يومنا الوطني الرابع والخمسون، احتفالٌ يدفع وطننا إلى الأمام

إننا وإذ نحتفل اليوم بحلول الذكرى الرابعة والخمسين لقيام اتحادنا، نتوقف لنتأمل المسيرة التي وحَّدت الإماراتيين وجمعتهم تحت راية واحدة ورؤية مُشتركة. وبعدما انطلقت المسيرة بسبع إمارات متحدة، باتت دولتنا في يومنا هذا من أكثر دول العالم تطلُّعًا نحو المستقبل واستشرافًا له.


خلال العقود الماضية، تحولت أبوظبي إلى مدينة عالمية ونموذج للتنمية والابتكار، وبدءًا من الذكاء الاصطناعي والطاقة المستدامة ووصولًا إلى التحوّل الحكومي الرقمي، تواصل دولة الإمارات مسيرتها نحو المستقبل.


ساهمت مجموعة المسعود خلال هذه المسيرة، في كتابة حكايات المجد لهذا الوطن. إذ ساهمنا في بناء الأسس التي تقوم عليها نهضة الدولة في قطاعات النقل وتوليد الطاقة والطاقة المتجددة والخدمات اللوجستية، مع العمل على رعاية الكفاءات الوطنية وخدمة المجتمعات التي نتواجد فيها.


في الوقت الذي تتطلع دولة الإمارات نحو مستقبل أكثر استدامة وريادة في الابتكار، نحافظ على التزامنا بهذه الرؤية، ونعزز القدرات التي ستدعم اقتصادنا ومجتمعاتنا لأجيال قادمة.


كما يتجلى التزامنا برفاهية شعبنا في دعمنا للمبادرات والبطولات الرياضية مثل البادل، وبطولات التزلج الشراعي (الكايت سيرف)، وبطولة أبوظبي المفتوحة للماسترز، لتصبح أبوظبي وجهة رياضية عالمية رائدة. تتماهى هذه المساعي مع الرؤية الشاملة التي وضعتها قيادتنا، لتحسين حياة المجتمع الإماراتي.


ويسرني في هذه المناسبة الوطنية، تهنئة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان، رئيس الدولة؛ وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي؛ وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، الذين يواصلون قيادة البلاد نحو الأفضل.


كما أتقدم بالتهنئة إلى أبناء هذا الوطن، وليكن هذا اليوم الوطني معززاً لوحدتنا وتماسكنا، مستحضرين تضحيات آبائنا، لنتعاون معاً من أجل مستقبل أكثر ازدهاراً.